الاستقلال: حملات إيديولوجية وسياسية ممنهجة تستهدف الإسلام برموزه وندعو إلى حوار حول التطرف والإسلاموفوبيا – اليوم 24
نزار البركة - الأمين العام لحزب الاستقلال
  • image

    المغرب يتصدى لادعاءات كاذبة حملها وفد من ناميبيا حول طبيعة الوضع في الكركرات

  • انتخابات7 أكتوبر

    قبيل الانتخابات .. شبيبة “البيجيدي” تطالب بمراجعة اللوائح وفتح الباب للشباب في سن 16 للتصويت

  • image

    زعماء الأحزاب من الكركارات: ندعم عملية القوات المسلحة الملكية ونصطف وراء الملك للتصدي للمناورات – صور

سياسية

الاستقلال: حملات إيديولوجية وسياسية ممنهجة تستهدف الإسلام برموزه وندعو إلى حوار حول التطرف والإسلاموفوبيا

تفاعلا مع ما بات يعرفه العالم من نقاش حول الرسوم الكاريكاتورية، التي نشرتها فرنسا حول النبي محمد، دعت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، اليوم الأحد، إلى إطلاق حوار حقيقي حول القضايا المرتبطة بالتطرف، والإسلاموفوبيا، محذرة من الحملات الإيديولوجية، والسياسية الممنهجة، التي تستهدف الإسلام برموزه، وتعاليمه السمحة.

وقالت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، اليوم، في بلاغ لها، إنها تتابع بقلق شديد التطورات الأخيرة، التي تشهدها فرنسا، والمنحى الخطير، الذي اتخذته ردود الفعل ضد الإسلام، والمسلمين، وتصاعد موجة الإسلاموفوبيا، على إثر عملية اغتيال المواطن الفرنسي صامويل باتي، أستاذ التاريخ والجغرافيا، والتي تعتبرها عملا متطرفا، وهمجيا مرفوضا دينا، وقانونا، وحضارة.

وعبرت اللجنة نفسها عن استيائها العميق، وشجبها القوي للإمعان المتكرر في نشر الرسومات المسيئة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وللتصريحات الموصمة للإسلام، التي تمس الشعور الديني المشترك لمسلمي العالم، وفي مقدمتهم مسلمو فرنسا، وأعربت، أيضا، عن تخوفها من التداعيات الخطيرة لهذه التوجهات، المثيرة للحساسيات، والتي لا تصب في اتجاه احترام مقدسات كل الديانات، والمعتقدات، واحترام المشاعر الإنسانية.

وقالت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال إنها تستحضر الرصيد الفكري، والقيمي للحزب، الذي يعلي من فضائل الحرية، والمسؤولية والحوار، والتسامح، لتعبر عن قلقها من تصاعد الحملات الإيديولوجية، والسياسية الممنهجة، التي تستهدف الإسلام برموزه، وتعاليمه السمحة في بلد نريده أن يبقى دوما أرضا للأخوة، والحرية، والعدالة، وتعايش الديانات.

ودعا الحزب إلى فتح حوار حقيقي حول القضايا المرتبطة بالتطرف، والإسلاموفوبيا، من أجل إيجاد الحلول، التي تدمج ولا تقصي، وتوفر للجميع مقومات العيش المشترك، بعيدا عن المقاربات، التي لن تزيد سوى في تغذية أفكار التطرف، والكراهية، والعداء، سواء داخل فرنسا، أو خارجها.

شارك برأيك