بعد تأجيل محاكمته.. حامي الدين: هذه القضية سياسية تم إقحام القضاء فيها بشكل متعسف وكل القيادات غضبت بما فيها العثماني – اليوم 24
image
  • ليبيا ليبيا

    بعد اتفاقهم على المعايير في بوزنيقة.. الفرقاء الليبيون يستعدون لتسمية شاغلي المناصب السيادية في تونس

  • نزار البركة - الأمين العام لحزب الاستقلال

    الاستقلال: حملات إيديولوجية وسياسية ممنهجة تستهدف الإسلام برموزه وندعو إلى حوار حول التطرف والإسلاموفوبيا

  • نبيل الشيخي

    البيجيدي يتشبث بموقفه من القوانين الانتخابية والشيخي: نرفض المساس بالإرادة الشعبية من خلال الإطار القانوني للانتخابات

الرئيسية

بعد تأجيل محاكمته.. حامي الدين: هذه القضية سياسية تم إقحام القضاء فيها بشكل متعسف وكل القيادات غضبت بما فيها العثماني

بالتزامن مع مثوله من جديد أمام محكمة فاس، وجه عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية والمستشار البرلماني، رسالة يؤكد فيها الطابع السياسي لقضيته.

وقال حامي الدين في الرسالة التي وجهها لمناضلي حزبه، إن “هذه القضية سياسية، تم إقحام القضاء فيها بشكل متعسف، لكن التفافنا ووحدة صفنا ستتحطم على صخرتها جميع المكائد والدسائس بإذن الله”.

ووجه حامي الدين رسالة شكر لكافة المتضامنين معه، وقال لهم ” شكر الله لكم تضامنكم النابع من أعماق قلوبكم، وشكر الله لكم دعواتكم الصادقة النابعة من قلب إيمانكم، وشكر الله لكم صرخاتكم النابعة من قلب نضالكم”.

ودعا حامي الدين مناضلي حزبه لجعل قضيته عنصر توحيد للصفوف داخل التنظيم، حيث قال “رجائي وطلبي الوحيد أن نجعل من هذه القضية التي ابتلانا الله بها لحكمة يعلمها هو، وأراد منها الخصوم إرباك مسيرتنا والتشويش على تجربتنا وبعث روح الهزيمة في نفوسنا، أن نجعل منها قضية موحدة لصفوفنا، ومعبئة لقوتنا الجماعية”.

وأكد حامي الدين على أن قضيته منذ أثيرت، لقيت تفاعلا والتفافا وتضامنا وأثارت غضب جميع القيادات، بمن فيهم الأمين العام للحزب ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني.

وأعلن اليوم عن تأجيل جديد لمحاكمة القيادي بحزب العدالة والتنمية والمستشار البرلماني بالغرفة الثانية للبرلمان، عبد العالي حامي الدين، والمتابع بجناية “المساهمة في القتل العمد في حق الطالب اليساري محمد آيت الجيد بنعيسى”، على خلفية الأحداث الدامية التي عاشها الموقع الجامعي لظهر المهراز بفاس نهاية شهر فبراير 1993، في مواجهة جرت ما بين فصيلي الطلبة الإسلاميين والقاعديين.

وكانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بفاس، عقدت الجلسة الأولى لمحاكمة حامي الدين نهاية دجنبر الماضي.

وقرر قاضي التحقيق بالغرفة الأولى لدى محكمة الاستئناف بفاس، متابعة عبد العالي حامي الدين بتهمة المساهمة في قتل الطالب اليساري عيسى آيت الجيد.

وتقدمت جهات في يوليوز 2017 بشكاية حول وقائع سبق أن عرضت على القضاء سنة 1993، وسبق لحامي الدين أن توبع حينها، وصدر في حقه، في أبريل 1994، حكما حائزا لقوة الشيء المقضي به بتهمة المساهمة في مشاجرة نتجت عنها وفاة.

كما سبق لهيئة الإنصاف والمصالحة أن أصدرت مقررا تحكيميا اعتبر أن حامي الدين قضى اعتقالا تحكميا.

شارك برأيك