بنعبد الله يرد على حزب الاستقلال: متفاجئ للانزعاج من تصريحات لم تكن لتستحق – اليوم 24
وهبي وبنعبد الله وبركة
  • image

    المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يزور الجدار الأمني بالمنطقة الجنوبية

  • الإنتخابات الرئاسية الأمريكية

    ترامب يرفض التعهد بنقل سلمي للسلطة إذا خسر الانتخابات.. وخصومه يستنكرون

  • Capture

    الريسوني: “التلاحم الصهيوإماراتي” بدأ بقتل المبحوح.. واتفاقات التطبيع سلبية لكنها ذات أثر سطحي

سياسية

بنعبد الله يرد على حزب الاستقلال: متفاجئ للانزعاج من تصريحات لم تكن لتستحق

رد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبدالله، على بيان اللجنة التنفيذية الذي عاتبه على تصريحات أدلى بها قبل أيام، اعتذر فيها عن بعض مضامين مذكرة المعارضة المشتركة، وقال بنعبد الله، في تدوينة بالفايسبوك، “أستغرب هذا الموقف من حزب الاستقلال الذي أُكِنُّ له ولتاريخه ولمكانته في الساحة السياسية الوطنية كل التقدير والاحترام، منذ زمن بعيد”.

وأضاف بنعبد الله، “كما أني متفاجئ لهذا الانزعاج من تصريحات لم تكن لتستحق لا دفع شاب إلى تصريحات مخلة بالحدود اللازمة من اللياقة، ولا بالأحرى تخصيص فقرة كاملة في بلاغ رسمي للحزب”.

وقال أيضا، “والحال أن رد الفعل هذا ينطلق من تأويل خاطئ وعكسي تماما لما أحمله من إعجاب بهيئة مميزة لهذا الحزب تحتضن أطرا وكفاءات عالية، ومنهم أصدقاء كثر،  قد يكون من الإيجابي جدا أن نجد الصيغ المناسبة لتعزز، بمعية أمثالها في كل الأحزاب الجادة، المؤسسة التشريعية، بخبراتها  ومعارفها وتكوينها السياسي”.

 ويرى بنعبد الله أن “التنصل من الالتزامات، فهو كلام مبالغ فيه بشكل كبير وفي غير محله. والحال أن الأمر يتعلق  تحديدا بإجراءٍ مقاصدُهُ شريفةٌ حقا، المبتغى منه هو التشجيع والتحفيز على التصويت، لكنه مع ذلك فهو يظل جُزئيةً غير رئيسية في مذكرة سياسية تاريخية، بحمولة تحليلية ومقترحية قوية، خاصة أن الكثير من ردود الفعل المتسرعة، وربما المسخرة من جهة منافسة أرادت أن تلخص هذه المذكرة في هذا الاجراء، مما كاد أن يعصف بأهمية وجودها وجوهر محاورها، نظرا لما أثاره من ردود فعل سطحية وسلبية عديدة في أوساط مختلفة”. 

وختم بنعبد الله تدوينته قائلا، “فإذا كان كل ذلك أسيئ فهمه من قبل الإخوة الأعزاء في حزب الاستقلال، فلا بأس. أما أن تكون بعض الأوساط منزعجة من هذه الخطوة المشتركة الهامة، فلن أساعدها بأي شكل من الأشكال لا حزبيا ولا شخصيا على الوصول إلى أهدافها”.

يذكر أنه بعد خروج شبيبته بتصريحات غاضبة من الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، تبنت قيادة الصف الأول لحزب الاستقلال المواقف ذاتها، ردا على إعلان بنعبد الله التراجع عن بعض مضامين المذكرة المشتركة، التي قدمتها أحزاب المعارضة حول الانتخابات.

وقالت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، في بلاغ لها، أصدرته، اليوم الأربعاء، إنها “تابعت باستغراب، واندهاش كبيرين تصريحات مفاجئة، وغير مفهومة من قبل أحد أطراف هذا التنسيق الفتي، للتنصل من بعض المقترحات المشتركة، الواردة فيها، لا سيما بعد الالتزام الأخلاقي، والسياسي، الذي تم الإعلان عنه أمام الرأي العام”.

وعبرت اللجنة نفسها عن “امتعاضها من إقحام حزب الاستقلال في التصريحات الإعلامية ذاتها، وهو تعبير غير ودي تجاه الحزب، ولا يساهم في تعزيز الثقة المتبادلة، وتعتبر أن ما تم التصريح به لا يلزم إلا صاحبه. وتؤكد بالمناسبة أن العمل المشترك يقتضي التمسك بمبادئ الالتزام، والاحترام المتبادل”.

بلاغ اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال سبقته تصريحات للكاتب العام لشبيبة الاستقلال، عثمان الطرمونية، قال فيها: “نعتبر أن تصريحات نبيل بنعبد الله، تشكل انقلابا جذريا على كل ما تم الاتفاق عليه، وتؤثر سلبا في حقوق الشباب المغربي في المشاركة الفاعلة، والمؤثرة في المشهد السياسي”.

وكان نبيل بنعبد الله، يوم الخميس الماضي، قد أعلن عن سحب مقترح ربط المشاركة الانتخابية للشباب بالأفضلية في وظيفة العمومية، وهو المقترح، الذي قدمته الأحزاب الثلاثة في مذكرتها المشتركة، وقال: “نساو ذاك المقترح، لم يكن في محله”.

شارك برأيك

حميدي سعيد

هناك حركة سياسية تريد إنشاء حزب بديل في المغرب له تسمية حزب التنمويين على التواصل الإجتماعي.. وهو مختلف عن كل الإديولوجيات التقليدية….ومرجعيته التنمية العلمية والتكنولوجيا وحسب الخبراء إذا تأسس هذا الحزب الذي يتبناه عدد من المهندسين والخبراء والمفكرين والأساتذة الجامعيين والشباب والمقاولين والذي ينشد نهضة شاملة في الوطن فإنه إذا تأسس سيكون ثورة على الرداءة و انقلابا على الفشل الحزبي بكل تلاوينه
ويعتبر التنمويون أنهم سيكونون أول حزب سيكون آلة لتفعيل التنمية العلمية ميدانيا وأول حزب له أكاديمية للتكوين والتأهيل سيجعل منها جامعة تابعة للحزب تعنى بتكوين الشباب و الباحثين عن العمل وعن الفرص وإنشاء المشاريع والتأهيل للإبتكار و التمكين من التكنولوجيا…و أظن أن قوة سياسية يهذا الفكر المختلف تماما عن الحزبية الضيقة ستؤثر على الأحداث ولن تصمد الأحزاب التقليدية أمامه

إضافة رد