نقطة نظام «كتلة» جديدة! – اليوم 24
received_582481292415366
  • الإنتخابات الرئاسية الأمريكية

    ترامب يرفض التعهد بنقل سلمي للسلطة إذا خسر الانتخابات.. وخصومه يستنكرون

  • Capture

    الريسوني: “التلاحم الصهيوإماراتي” بدأ بقتل المبحوح.. واتفاقات التطبيع سلبية لكنها ذات أثر سطحي

  • احتجاجات الأمريكيين ضد عنصرية الشرطة -صور نيويورك تايمز

    إطلاق نار وإصابة شرطيين خلال تظاهرة مناهضة لعنف الشرطة الأمريكية

سياسية

نقطة نظام «كتلة» جديدة!

تبدأ الأحلاف في السياسة بخطوة صغيرة ثم تكبر؛ وما كان يبدو عبارة عن لقاءات مجاملة، يتحول بشكل تدريجي إلى تنسيق في البرلمان على التصويت، ثم يتطور إلى مذكرات مشتركة. تاريخ الكتلة الديمقراطية تشكل بهذه الطريقة واستمر في أوقاته العصيبة، حتى أفضى إلى حكومة التناوب التوافقي. وبعدها، شرعت في التآكل حتى اضمحلت تماما. 

الآن، لدينا ما يشبه عرضا سياسيا جديدا على مقربة من الانتخابات. كان ذلك متوقعا، لكنه مازال يثير الشكوك. حلف يجمع حزب الأصالة والمعاصرة بحزبي الاستقلال والتقدم والاشتراكية، يقف على أنقاض ما تركه الاتحاد الاشتراكي قبل أن يوجه وجهه شطر نقيضه.

من السهل الاستخفاف بهذا التحول، أو النظر إليه باعتباره مجرد تنسيق عابر أو تلقائي لأحزاب تقبع في المعارضة. 

ومن الطبيعي، كذلك، الارتياب في أهدافه الاستراتيجية. لكن هذه خطوة يجب التمعن فيها أولا. فأن تتوحد ثلاثة كيانات حول مذكرة قوانين انتخابية، ليس بأمر يحدث كل مرة، خاصة أن ذلك يأتي فقط بعد فترة وجيزة من إعلان الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي وجود تنسيق ثلاثي يضم حزبه والاستقلال والتجمع الوطني للأحرار. وكأن المذكرة المشتركة بمثابة رد أولي على تلك المزاعم.

كان من الواضح أن «البام» يبحث لنفسه عن إعادة تموقع في عهد رئيسه الجديد، عبد اللطيف وهبي، وهذا المسعى كان يجري بذل الجهد فيه قديما، لكن بوسائل قسرية، وقد فشل. 

ومن المؤكد أن العائق الوحيد الآن لضم الاتحاديين إليه ليس سوى شخص واحد يقف قاطعا هذا الطريق. غير أن الأهم، في تحليل هذا الحلف، هو معرفة هل كان هدفه أن يقطع الطريق على «البيجيدي» أم على «الأحرار»؟ وهل كان الهدف الاستراتيجي هو أن يسعوا إلى الحكم، أم فقط أن يعضدوا من سيحكم في 2021؟ بذلك، ستصبح لهذه «الكتلة» معانٍ مختلفة.

شارك برأيك