قيادات البام والاستقلال والتقدم والاشتراكية تؤكد رفضها رفع نسبة العتبة الانتخابية وتوسيع نظام الاقتراع اللائحي – اليوم 24
بركة وبنعبد الله ووهبي
  • image

    المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يزور الجدار الأمني بالمنطقة الجنوبية

  • الإنتخابات الرئاسية الأمريكية

    ترامب يرفض التعهد بنقل سلمي للسلطة إذا خسر الانتخابات.. وخصومه يستنكرون

  • Capture

    الريسوني: “التلاحم الصهيوإماراتي” بدأ بقتل المبحوح.. واتفاقات التطبيع سلبية لكنها ذات أثر سطحي

سياسية

قيادات البام والاستقلال والتقدم والاشتراكية تؤكد رفضها رفع نسبة العتبة الانتخابية وتوسيع نظام الاقتراع اللائحي

شدد أمناء أحزاب الاستقلال، والأصالة والمعاصرة، والتقدم والاشتراكية، خلال ندوة صحفية، لتقديم المذكرة المشتركة حول الإصلاحات السياسية، والانتخابية، نظمت، صباح اليوم الأربعاء، في الرباط، على تمسكهم برفض رفع نسبة العتبة الانتخابية، وتوسيع نمط الاقتراع الفردي بدل اللائحي.

وبينما طالب حزب العدالة والتنمية، في مذكرته التي نشرها أمس، برفع العتبة إلى 6 في المائة عوض 3 في المائة، التي اعتمدت في انتخابات 2016، أكدت قيادات حزب الاستقلال، والتقدم والاشتراكية على ضرورة المحافظة على النسبة، المعمول بها، حاليا، في حين اعتبر حزب البام أن هذه العتبة يجب أن تلغى بشكل نهائي.

نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشترراكية، أكد، خلال الندوة نفسها، أن نسبة العتبة يجب أن تكون في حدودها الدنيا لضمان تمثيل كافة القوى السياسية في البلاد.

وفي إشارة إلى فيدرالية اليسار الديمقراطي، أكد بنعبد الله أن هناك تيارات سياسية قد تكون لها تمثيلية بنائب برلماني، أو اثنين، لابد أن تكون ممثلة في البرلمان، لأنها موجودة، وناشطة في المجتمع، وتعبر عن رأي سياسي معين، يجب أن يكون ممثلا في المؤسسة التشريعية.

أما بشأن العودة إلى توسيع نمط الاقتراع اللائحي في الانتخابات المقبلة، وهو المطلب، الذي حملته مذكرة الأحزاب الثلاثة، التي نصت على اعتماده في الجماعات، التي يقل عدد سكانها عن 50 ألف نسمة، فأكد نزار البركة الأمين العام لحزب الاستقلال أن هناك توافقا بشأنه.

واعتبر البركة أن مبررات تفضيل النظام اللائحي على الفردي ليست صائبة، مشددا على أن الفساد الانتخابي، واستعمال المال في الانتخابات ارتفع مع اعتماد نظام اللوائح، وليس العكس.

شارك برأيك

عبدو

ورفضكم هذا يزيد في تشتت المشهد السياسي وفي استحالة ظهور أي أغلبية حقيقية! وهذا ما يريده أعداء الديمقراطية!

إضافة رد