بنعبد الله: الجائحة عرت العالم..ومن كان يتغنى بالرأسمال الذاتي فقد تبخر ولا مستقبل بدون صحة وتعليم عمومي قويين – اليوم 24
بنعبد الله واسترجاع الثقة
  • أمن - رصاص

    مكناس.. يطلق رصاصات تحذيرية لتوقيف لتوقيف شخص هاجم رجال الأمن وأحدث فوضى بالشارع العام

  • سليمان الريسوني

    ذكرت باعتقال توفيق بوعشرين وهاجر الريسوني.. الصحف الإسبانية “تسلط” الضوء على اعتقال الزميل الريسوني

  • سليمان الريسوني

    حملة تشهير وتهديد واعتقال..طعنة جديدة في قلب “أخبار اليوم” باعتقال الزميل الريسوني

مجتمع

بنعبد الله: الجائحة عرت العالم..ومن كان يتغنى بالرأسمال الذاتي فقد تبخر ولا مستقبل بدون صحة وتعليم عمومي قويين

قال نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إن عالم الغد لن يكون مطلقا هو عالم اليوم، بعد مرور أزمة “الجائحة”، مؤكدًا أن مجموعة من المفاهيم ستتغير لا محالة.

وأضاف بنعبد الله، خلال مشاركته، في نقاش نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، عبر تقنية الفيديو، اليوم السبت، أن الجائحة قلبت كل الموازين عالميًا، وأيضا على مستوى كل بلد، مشيرًا إلى أن مظاهر التضامن بين البلدان انعدمت بالكامل في زمن الجائحة، والفيروس عرى العالم كاملا. وزاد “من كان يتغنى بالرأسمال وإمكانات الشعوب الذاتية، فإن كل هذا تبخبر..”.

ولفت الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية إلى أن الدول هي التي تقوم الآن بالمواجهة في الصف الأول، في كل القطاعات من صحة وتعليم وكل شيء، وليس المصحات الخصوصية، وهذا درس أساسي”. وأردف: “جاء وقت إعادة النظر في مجموعة من المفاهيم التي تؤدي إلى الفناء، ولا يمكن للدول الاستمرار في استغلال خيرات العالم”.

بنعبد الله، قدم رؤيته للمرحلة المقبلة، مؤكدا أن الاعتماد على قطاع عمومي ودولة قوية على مستوى الخدمات الأساسية هو الحل، مضيفا أن “توفير جميع الإمكانات للمستشفى العمومي، وإعطاء الأولوية للمدرسة العمومية التي هي مدرسة المساواة، فيما التعليم الخصوصي للدعم والمواكبة فقط، وكذلك الشأن لباقي الخدمات”. وخلص: “هكذا ينبغي أن نفكر مستقبلا”.

شارك برأيك

متابع

الا بقيتو كتبعو صندوق النقد الدولي غيخرج عليكم

إضافة رد
مرافعة مواطن

مجرد كلام و دعاية …
… لن نسامحه و حزبه : عارضوا و وقفوا في وجه تطبيق دفاتر تحملات القطب العمومي للإعلام السمعي البصري في الولاية السابقة ــ و هم داخل الحكومة ــ … كما صوتوا لصالح القانون الأطار للتربية و التعليم المشؤوم بكل ما تضمنه من تراجع عن المكتسبات .. و الذي ترتبت عنه الخطوة الكارثية لفرنسة المواد العلمية … لن نسامحهم أبدا … إضافة إلى مصائب أخرى ساهموا فيها ….

إضافة رد