لأداء الأجور وواجبات الكراء.. الحكومة تفتح باب قروض استثنائية للمقاولات الصغرى والمتوسطة لمواجهة تداعيات الأزمة – اليوم 24
صناعة النسيج
  • OCP sa

    المجمع الشريف للفوسفاط يدعم أكثر من 50 تعاونية محلية بإقليم اليوسفية

  • واشنطن

    الاتحاد الأوروبي يدعو واشنطن إلى التراجع عن قطع العلاقة مع منظمة الصحة العالمية

  • الخدمة العسكرية

    مصدر عسكري: ثكنة “جرادة” عند الحدود مع الجزائر مخصصة للسكن فقط

اقتصاد

لأداء الأجور وواجبات الكراء.. الحكومة تفتح باب قروض استثنائية للمقاولات الصغرى والمتوسطة لمواجهة تداعيات الأزمة

أعلنت وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة عن إحداث آلية جديدة للضمان على مستوى صندوق الضمان المركزي، تحت اسم “ضمان اكسجين”، ضمن التدابير المتخذة من طرف لجنة اليقظة الاقتصادية، والتي تهدف إلى تخفيف أثار الأزمة الناتجة عن جائحة كورونا، وتداعياتها على المقاولات.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، اليوم الجمعة، أن المنتوج الجديد، الذي يهدف إلى تعبئة موارد مالية لفائدة المقاولات، التي عرفت خزينتها تدهورا، بسبب انخفاض نشاطها، يغطي 95 في المائة من مبلغ القرض، مما يمكن البنوك من مد المقاولات بقروض استثنائية لتمويل احتياجات أموال الدوران، في ظرف وجيز.

وسجلت الوزارة ذاتها أن التمويلات البنكية، التي تضاف إلى القروض الأخرى المتاحة، تغطي إلى حدود ثلاثة أشهر من المصاريف الجارية، والمتعلقة على وجه الخصوص بالأجور، وواجب الكراء، وتسديد أسعار المشتريات الضرورية، ويمكن لهذه التمويلات البنكية أن تصل إلى 20 مليون درهم.

وأكدت الوزارة نفسها أنه بالنسبة إلى المقاولات، التي لا تتوفر على خطوط تمويل على المدى القصير، فإن القرض الاستثنائي يمكن أن يصل إلى 5 ملايين درهم، ويستفيد من هذه الآلية الجديدة للضمان، المقاولات الصغرى، والمتوسطة، والصغرى جدا، التي لا يتعدى رقم معاملاتها 200 مليون درهم.

ونظرا إلى الطابع الاستثنائي لهذه الأزمة، فإن المقاولات، التي يتراوح رقم معاملاتها ما بين 200 و500 مليون درهم، يمكنها الاستفادة من هذا التسهيل، حسب البلاغ ذاته.

وحتى تتمكن الأبناك من الإسراع في معالجة طلبات المقاولات للحصول على التمويل، أعطى صندوق الضمان المركزي تفويضا لمؤسسات القروض، قصد استعمال ضمانه لجميع القروض، التي يقل مبلغها عن 2 مليون درهم.

وفي سياق متصل، كانت الموارد، التي تم ضخها في “الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا (كوفيد – 19)”، قد ارتفعت لتبلغ 28 مليار درهم، وذلك إلى حدود، يوم الأربعاء الماضي، أي عشرة أيام فقط بعد إعلان الملك محمد السادس، إحداث الصندوق لتمويل تدبير ٱثار هذه الأزمة في مختلف أبعادها لاسيما الاجتماعية، والاقتصادية منها.

شارك برأيك

مرافعة مواطن

تنويه : سلام ، المرجو من الإخوة في التحرير تحري الدقة في المفردات و المصطلحات …
ـــ “الصندوق المركزي للضمان” بدل “صندوق الضمان المركزي”
ـــ “إيوالية” ، جمعها “إبواليات” بدل “ألية”
ـــ المقاولات “الصُّــغَــيَّــرَةُ” كلمة فصيحة بدل كلمة مركبة : “الصغيرة جدا” ..
وفقكم الله تحياتي ….
السلام عليكم

إضافة رد