شركة بولونية تعلن عزمها الاستثمار في الأقاليم الجنوبية للمغرب – اليوم 24
unnamed-1
  • العثماني في الراشيدية

    هل تشعل استقالة الأزمي النار في “مصباح” العثماني وفريقه؟

  • الرميد في الأمم المتحدة

    يتيم يعلن إمكانية تراجع الرميد عن استقالته من الحكومة

  • بنك-المغرب

    بنك المغرب: ارتفاع الكتلة النقدية بـ 9,2 في المائة خلال يناير الماضي

اقتصاد

شركة بولونية تعلن عزمها الاستثمار في الأقاليم الجنوبية للمغرب

وقعت المجموعة البولونية “لوغ”، إحدى الشركات الأوربية، الرائدة في مجال انتاج التجهيزات الكهربائية، والحلول المبتكرة في مجال الإنارة، اليوم الخميس، إعلانا خاصا، يؤكد عزمها الاستثمار في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وجرى التوقيع على الإعلان، الذي يجسد رغبة شركة “لوغ” للاستثمار في الأقاليم الجنوبية، من قبل رئيس المقاولة البولونية العملاقة ريشارد فتوركوفسكي، في مقر الشركة في مدينة زيلونا غورا في محافظة لوبوسكي (غرب)، بحضور سفير المغرب في بولونيا عبد الرحيم عثمون.

وتبقى الشركة المتخصصة في تصنيع وحدات الإنارة الصناعية والبنية التحتية الكهربائية، بالإضافة إلى الإضاءة الزخرفية والإضاءة الداخلية، والخارجية للمباني العامة، وإضاءة الفضاءات التجارية، والبنايات السكنية، من الشركات المرجعية في بولونيا، بعدما راكمت أزيد من 30 سنة من التجربة، والخبرة.

وتعمل الشركة، التي تشغل أكثر من 600 شخص في بولونيا، في دبي، وباريس، ولندن، وهي حاضرة، أيضا، في الأرجنتين، والبرازيل، وفي الآونة الأخيرة، تم التعاقد مع الشركة لتوفير الإضاءة العمومية في العاصمة البولونية، وارسو.

وبالإضافة إلى ذلك، وبفضل قدرتها على المزج بين مزايا تقنيات الإضاءة المنخفضة التكلفة، و”لوت”، تعمل الشركة على المزاوجة بشكل أفضل، وأكثر فاعلية بين احتياجات المواطنين، وتدبير جوانب مختلفة من حياة المدينة.

وبالمناسبة المذكورة، أعرب رئيس شركة “لوغ” عن استعداده للقيام بأول زيارة استكشافية إلى المنطقة الجنوبية للمملكة، مسلطا الضوء على المؤهلات، والإمكانات الاستثمارية، التي يزخر بها المغرب، الذي أضحى مثار اهتمام مستثمرين عالميين كبار.

وفي السياق ذاته، أكد فتوركوفسكي أن السعي وراء التوسع الدولي للشركة هو أحد أولوياتها الاستراتيجية، مبرزا أن المغرب، على وجه الخصوص، يعد وجهة مهمة للمؤسسة الصناعية البولونية، بفضل وضعه الاقتصادي المستقر، والجودة العالية للبنية التحتية والعدد الكبير للمشاريع، التي يمكن أن تستعمل فيها منتجات المقاولة، كما أن المملكة تشكل بلا شك اتجاها مثيرا للاهتمام لتنمية الشركة.

وأعرب فتوركوفسكي عن قناعته بأنه بفضل خبرة الشركة، ومعرفتها، وقدراتها التكنولوجية، يمكن أن تحقق نجاحا مهما في السوق المغربية، وتساهم في تنميتها المستدامة، وذلك بفضل استخدام حلول الإضاءة الحديثة، منخفضة التكلفة.

وقال فتوركوفسكي “نعتزم الدخول في حوار بناء مع شركائنا المغاربة”، معربا عن ثقته في إمكانات الشركة ونشاطها الصناعي للتطور في السوق المغربية الواعدة.

من جانبه، قال عثمون إن المغرب، وبولونيا تربطهما علاقات دبلوماسية ممتازة، مؤكدا أن قائدي البلدين يوليان أهمية خاصة لتعزيز العلاقات بين البلدين، خصوصا على المستوى الاقتصادي.

وأضاف الدبلوماسي المغربي أنه مقتنع بأن توطيد العلاقات بين المغرب، وبولونيا ممكن فقط بمشاركة القطاع الخاص، ومع تكاثر المشاريع ستشيد جسور إضافية بين البلدين، وستتقوى أواصر الصداقة بينهما.

وبهذه المناسبة، استعرض عثمون، الذي زار مقر الشركة البولونية، واطلع على سلسلة الإنتاج فيها، بما في ذلك مركز البحث والتطوير، الفرص المتعددة، التي توفرها السوق المغربية، خصوصا في الأقاليم الجنوبية، وقال إن المغرب أصبح مركزا لوجستيا دوليا بفضل المشاريع الهيكلية الكبرى، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأكد السفير أن الأقاليم الجنوبية للمملكة أصبحت منطقة استثمارية بامتياز، موضحا أنه بالإضافة إلى المزايا الضريبية، والحوافز المرتبطة بها، تتمتع المناطق الجنوبية للمملكة بموقع جغرافي متميز، وتتوفر على موارد طبيعية استثنائية وبنيات سياحية متعددة وتحتضن مشاريع استثمارية مهيكلة.

واستحضر عثمون ميناء الداخلة الأطلسي الجديد، والتكنوبول في منطقة فم الواد، والمنطقة الصناعية في بوجدور، وغيرها، مشيرا إلى أن هذه البنيات النوعية مكنت الأقاليم الجنوبية من كسب ثقة كبار المستثمرين، والدول الكبرى، مثل الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشار المتحدث نفس إلى أن الأقاليم الجنوبية تضطلع بدور أساسي في دعم القدرة التنافسية الاقتصادية للمغرب، لا سيما بموقعها كمركز إفريقي، مضيفا أن المملكة يمكن أن تكون بمثابة مركز لشركة “لوغ” للانفتاح على السوق الإفريقية، التي تتزايد حاجياتها باستمرار في هذا المجال.

وأبرز الدبلوماسي المغربي أن المغرب لديه العديد من البنيات الاقتصادية، التي تجعله من أكثر الدول جاذبية في منطقة إفريقيا، والشرق الأوسط من حيث الاستثمارات، مشيرا إلى أن المغرب لديه إطار ماكرو اقتصادي قوي، مكن من تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 4,8 في المائة، خلال العقد الماضي.

وأبدت مجموعات بولونية رائدة، من بينها “لوغ”، الأسبوع الماضي، استعدادها للاستثمار في المغرب، خصوصا في الأقاليم الجنوبية. ويهم ذلك شركة “ألوماست”، المتخصصة في إنتاج الهياكل الحاملة المركبة كأعمدة الكهرباء، والإضاءة، والاتصالات، وشركة “يي في تشارج” (تصنيع البنيات التحتية لشحن السيارات الكهربائية)، وشركة “كا زيد في إم أوغنيوكرونو”، المتخصصة في تصنيع معدات، ومواد مكافحة الحرائق، وشركة “إمير”، المتخصصة في إنتاج الدهون الحيوانية السائلة، والمحاليل الغذائية الغنية بالبروتين.

شارك برأيك