من بينها دولة عربية.. عشر دول تستحوذ على 95 في المائة من اللقاحات الخاصة بكورونا – اليوم 24
لقاح سبوتنيك
  • أزمة سيولة الدرهم المغربي أموال

    سعر صرف الدرهم يرتفع أمام الدولار ويتراجع أمام الأورو

  • المباراة الوطنية للمنطق الرياضي

    تتويج تلاميذ مغاربة في المباراة الوطنية للمنطق الرياضي

  • تلسكوب لاسلكي

    مراكش تستقبل أول تلسكوب لاسلكي على الصعيد الوطني

فيروس كورونا

من بينها دولة عربية.. عشر دول تستحوذ على 95 في المائة من اللقاحات الخاصة بكورونا

طالب المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الدول الأوربية بإظهار مزيد من التضامن بشأن اللقاحات، فيما حصلت عشر دول على 95 في المائة من الجرعات.

وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوربا، هانس كلوغه، خلال مؤتمر صحفي افتراضي، إنه من الضروري أن “تقوم جميع الدول القادرة على المساهمة بمنح، ودعم التوزيع العادل للقاحات” مشيرا إلى الجهود “الضخمة”، التي بذلتها المنظمة، وشركاؤها لضمان حصول كل بلد على اللقاحات.

وأكد المتحدث نفسه أن 95 في المائة من اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد، التي أعطيت في العالم انحصرت في عشر دول، لم يسمها، لكن موقع تحليل المعطيات “عالمنا في البيانات” قال إن هذه الدول: هي الولايات المتحدة، والصين، والمملكة المتحدة، وإسرائيل، ودولة الإمارات، وإيطاليا، وروسيا، وألمانيا، وإسبانيا، وكندا.

وأفاد مايكل راين، المدير المسؤول عن الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية، أول أمس الأربعاء، أنه على مدى 36 يومًا حصل نحو 28 مليون شخص على جرعة من أحد اللقاحات المضادة لكوفيد-19 في نحو 46 دولة حول العالم.
وعلى الرغم من انطلاق حملات التطعيم، عبر راين عن قلقه بشأن سرعة انتشار الفيروس الملحوظة في بعض البلدان، لا سيما بسبب السلالات الجديدة، الأكثر عدوى.

وأكد كلوغه من جديد أن “الوضع ينذر بالخطر”، وأوضح أنه “مع ارتفاع قابلية الانتقال، وخطورة المرض، فإن الفيروس المتحور يثير القلق، وفي غياب الرقابة المتزايدة للحد من انتشاره، سيكون هناك مزيد من العواقب على مرافق الرعاية الصحية، التي تتعرض بالفعل للتوتر، والضغط”.

ومن بين 53 دولة في المنطقة، بدأت 31 دولة حملة التطعيم، ومن المتوقع أن تبدأ الدول المستفيدة من آلية كوفاكس توزيع اللقاحات المضادة لكوفيد على البلدان الفقيرة، في أوائل فبراير المقبل.

ويرى كلوغه أن من الضروري التحلي بالتفاؤل، وأكد أن “عام 2021 سيكون عامًا آخر لفيروس كورونا، لكنه سيكون أكثر تهيئة، وستكون السيطرة على الوضع أسهل.

شارك برأيك