الجامعة العربية تحذر من انتشار الهجرة غير الشرعية بسبب الأزمات في المنطقة – اليوم 24
لقاء سابق لجامعة الدول العربية
  • الأمريكية - البلكستانية صايمة محسن

    امرأة من أصل باكستاني.. تعيين أول مسلم في منصب مدعي عام في الولايات المتحدة الأمريكية

  • الأزمي و أهداف برلمان لPJD

    برلمان “العدالة والتنمية” يدين حملات التشهير والمس بالحياة الخاصة واستهداف السياسيين والحقوقيين

  • حراك الريف

    برلمان “البيجيدي” يدعو إلى مبادرة سياسية لإطلاق سراح المحكومين على خلفية الاحتجاجات الاجتماعية

دولية

الجامعة العربية تحذر من انتشار الهجرة غير الشرعية بسبب الأزمات في المنطقة

حذرت جامعة الدول العربية من خطورة الأزمات التي تتعرض لها المنطقة، وقالت إنها ستؤدي إلى زيادة انتشار الهجرة بطرق غير نظامية وما يصاحبها من مخاطر الوقوع في أيدي المهربين وتجار البشر، مما سيزيد من هشاشة أوضاع هذه الفئات.

وذكرت الجامعة العربية في بيان بمناسبة “يوم المغترب العربي” الذي يصادف الرابع من دجنبر من كل عام، أنه “في ظل استمرار أزمة جائحة “كوفيد-19″ التي واجهت العالم منذ نهاية العام الماضي، كانت لها تداعيات كبيرة على مختلف مناحي الحياة، خاصة أنها أثرت تأثيرا شديدا على حركة التنقل البشري بصورة لم يشهدها العالم من قبل، فكان من ضمن أكثر الفئات تأثرا فئة المهاجرين واللاجئين”.

وأشار البيان إلى أن هذا العقد شهد منذ بدايته حالة من عدم الاستقرار في المنطقة العربية على مختلف المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والتي أدت إلى تحديات كبيرة أسفرت عن خروج تدفقات غير مسبوقة من المهاجرين واللاجئين من دولهم الأصلية، فضلا عن ما يواجهه العالم الآن من أزمة شديدة سببها وباء عالمي عابر للقارات.

وأضاف أن كل هذه الأزمات ألقت بظلالها بصفة خاصة على المهاجرين واللاجئين، وهو ما قد يؤدي إلى تغيير ملامح الهجرة العالمية بما في ذلك الهجرة العربية على المدى الطويل.

وشددت الجامعة العربية على ضرورة عدم إغفال هذه الفئات من السكان الذين قد يكونون أكثر هشاشة من غيرهم، وذلك بما يتماشى مع المواثيق والاتفاقيات والخطط العالمية وعلى رأسها خطة التنمية المستدامة 2030.

ودعت الأمانة العامة للجامعة العربية في بيانها إلى العمل على تقليل آثار الأزمة على المهاجرين واللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم من خلال التعاون والحوار بين مختلف الأطراف ذات الصلة، وعلى رأسها دول المصدر ودول المقصد، وقيام المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بلعب دور فعال في التنسيق بين الدول للتوعية بالمخاطر التي تواجه المهاجرين واللاجئين وضمان الاسترشاد بالمواثيق والاتفاقات والخطط العالمية ذات الصلة.

كما أشارت إلى أحد أبرز التحديات التي تواجه الجاليات العربية في الخارج، وهو تفاقم ظواهر كراهية الأجانب والإسلاموفوبيا والعنصرية والتمييز والوصم، خاصة بعد الحوادث الإرهابية الأخيرة في أوروبا بعد أزمة الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.

وأكدت الأمانة العامة على أن ارتكاب بعض المهاجرين لبعض السلوكيات المتطرفة لا يمكن أن ينفي تعايش السواد الأعظم منهم ضمن قيم المجتمعات الأوروبية، ولا يلغي إسهاماتهم الإيجابية في المجتمعات التي يعيشون فيها، كما أنه لا يمكن تعميم هذه الأحكام على المهاجرين من أصول عربية وإسلامية تماما كما لا يمكن إطلاق الأحكام على ديانات أخرى بسبب تطرف بعض معتنقيها.

شارك برأيك