الكركارات.. بنعبد الله يراسل الأحزاب الشيوعية حول العالم لتوضيح حيثيات العملية التي نفذها المغرب – اليوم 24
بنعبد الله
  • بوروندي

    جبهة “البوليساريو” الانفصالية تستغل إغلاق بوروندي لقنصليتها في العيون للترويج لتراجع بوجمبورا عن موقفها من الوحدة الترابية للمغرب

  • لقاح

    قبيل انطلاق الحملة.. السفارات تدعو مقيميها في المغرب إلى التسجيل للحصول على جرعة لقاح

  • image

    شركة “موديرنا” تعلن فعالية لقاحها ضد السلالة الجديدة من كورونا

سياسية

الكركارات.. بنعبد الله يراسل الأحزاب الشيوعية حول العالم لتوضيح حيثيات العملية التي نفذها المغرب

وجه حزب التقدم والاشتراكية رسالة إلى الأحزاب السياسية الاشتراكية الشيوعية عبر العالم، أوضح فيها حيثيات، وأهداف، وأسباب العملية السلمية، التي نفذها المغرب على مستوى معبر الكركارات على الحدود مع موريتانيا.

الرسالة، الموجهة بأربع لغات، والتي وقعها الأمين العام لجزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، عبرت عن أمل الحزب في ترسيخ المبادئ المشتركة، التي تجمع الأحزاب اليسارية في الدفاع عن السلام، والتعاون بين الشعوب، والديمقراطية، والعدالة، وكرامة الإنسان.

وأوضح الحزب نفسه أن عملية الكركارات على الحدود مع موريتانيا تمت من دون أي احتكاكٍ، لا على المستوى المدني، ولا العسكري، ومَــكَّــنت من إعادة تأمين حركة تنقل الأشخاص، والبضائع، ما بين المغرب، وموريتانيا، ولكن، أيضاً، بين أوربا، وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك على مستوى هذا المعبر الموجود تحت مراقبة قوات المينورسو، التابعة للأمم المتحدة.

كما مَـكَّنَ التدخل المذكور من الرجوع إلى الوضع، الذي كان قائما هناك قبل التحرك العدائي، الذي نفذته البوليساريو، في يوم 21 أكتوبر الماضي، في انتهاكٍ للشرعية الدولية، وذلك بعدما دأبت على القيام باستفزازات متكررة، منذ عام 2016، بهدفٍ معلن هو عرقلة التجارة، والتنقل.

أمام الاستفزازات المذكورة، قال التقدم والاشتراكية إن المغرب تعامل بمسؤولية، ورباطة جأش، وضبط للنفس، ولم يلجأ إلى التدخل إلا بعد فشل جميع مساعيه الديبلوماسية، لا سيما منها تلك التي بذلها لدى الأمين العام للأمم المتحدة، من أجل فرض احترام الاتفاقات الدولية المتصلة بمسألة الصحراء المغربية، وبهدف الحفاظ على الوضع القائم.

وبالتعامل المذكور، فإن المغرب أعاد التأكيد مسنوداً في ذلك بعدد كبير من دول إفريقيا، ومن مختلف القارات، على التزامه باحترام الشرعية الدولية، وبوقف إطلاق النار الساري في المنطقة، منذ عام1991.

وأثار التقدم والاشتراكية انتباه الأحزاب، التي راسلها إلى المخاطر الكبيرة، التي تشكلها هذه الأعمال الرعناء، التي تقوم بها البوليساريو، على السلم، والأمن، والاستقرار، ليس فقط في منطقة المغرب الكبير، ولكن أيضاً بالجارة أوربا، وبالعالَم بأسره.

وأكد الحزب أن المخاطر المتصلة بالإرهاب، والهجرة السرية، والجريمة المنظمة، والاتجار بالبشر، والاتجار بالأسلحة، والمخدرات، في إفريقيا جنوب الصحراء المجاورة للصحراء المغربية، ليشكل تهديدا حقيقيا، حسب قوله، لا سيما إذا لم يتمكن المغرب من تأمين حركة تنقل حر، ومنظم، ومضبوط للأشخاص، والبضائع، في جنوب ترابه، سواء في اتجاه إفريقيا، أو في اتجاه أوربا.

 

شارك برأيك