تسريب مكالمة هاتفية لترامب – اليوم 24
ترامب
  • A picture taken through a fence shows women waiting at the "Temporary Permanence Centre" (CPT) in Lampedusa on October 4, 2013. Italy mourned today the 300 African asylum-seekers feared dead in the worst ever Mediterranean refugee disaster, as debate raged over Europe's flawed migration policy. Emergency services on the island of Lampedusa said they had recovered 111 bodies and plucked 155 survivors from the water from a boat with an estimated 450 to 500 people on board. AFP PHOTO / ALBERTO PIZZOLI        (Photo credit should read ALBERTO PIZZOLI/AFP/Getty Images)

    دراسة: 94% من السوريين بتركيا لا يريدون العودة إلى بلدهم بعد انتهاء الحرب

  • نور الدين مفتاح مدير نشر أسبوعية الأيام

    مفتاح: الإعلام المغربي لعب دورا في الدفاع عن قضية الصحراء

  • تبون

    أين تبون؟.. الجزائريون يتساءلون مع تعتيم السلطات حول حقيقة الوضع الصحي للرئيس

الرأي

تسريب مكالمة هاتفية لترامب

وصلتني مكالمة هاتفية مُسرّبة، بين ترامب وشخص مجهول. كان الاتصال بينهما مساء الجمعة، حين أعلنت وسائل الإعلام الأمريكية فوز بايدن. هذه الترجمة الكاملة:

المجهول: مساء الخير، سيدي الرئيس.

ترامب: أهلا وسهلا، أنت الوحيد الذي لازلت تعترف بي رئيسا لأمريكا.

المجهول: “يقهقه بقوة”. أؤمن بك رئيسا لأمريكا مدى الحياة. ما حققته معك، يفوق الخيال. لن أعترف ببايدن رئيسا، يذكرني بسيئ الذكر أوباما، الذي أشعل فتنة ما سمي “الربيع العربي”. أريدك أن تستمر في معركتك، ولك ما تريد من المال.

ترامب: لا تحزن يا صديقي، لن أستسلم، سأواصل المعركة القانونية إلى النهاية، من أجلك أنت. كنت سببا في تحقيق حلم تاريخي، إعلان بعض الدول العربية التطبيع مع إسرائيل. لن أنساك ما حييتُ، ولأتذكر دائما، لا تغلق صنبور أموالك، إنها تمدني بالحياة.

المجهول: اطمئن، فهي لك. أريدك أن تخوض معركة شاملة. اتهم الديمقراطيين بأنهم من جماعة الإخوان المسلمين، يدعمون الإرهاب، والإسلام المتطرف. أرجوك، أكره كلمة الديمقراطية، وكل من يدافع عنها، لأن ذلك يهدد دولتنا.

ترامب: أنا معك، ويمكن أن أتهم الديمقراطيين بأبشع الاتهامات. لكن مؤسسات الدولة ستحاصرني. هناك قضاء مستقل، وإعلام قوي، ورأي عام يتابع التفاصيل. سأستمر في كل ما تريد، أكرمني فقط، بالمزيد من المال.

المجهول: يبدو أنك بدأت تستسلم. اسمعني جيدا، تحدثتُ مع نتنياهو، وشرحت له خطة إبقائك في السلطة، فوافقني الرأي.

ترامب: لن أستسلم، سأستمر في معركتي القانونية. كل ما أريده منك، المال ثم المال. فأنا صريح معك في السر والعلن.

المجهول: ماهي خطتك، التي تستحق عليها دعما ماليا؟

ترامب: اسمع جيدا. سأركز في خطاباتي على التشكيك في التصويت عبر البريد، وإقناع الرأي العام، بإمكانية تسلل التزوير إليها. هناك من صوت بهوية غير معروفة، وتوقيع غير دقيق. وسأقنع الأمريكيين، أنّ استمرار التصويت بالبريد بعد يوم الاقتراع، فيه الكثير من الغش. سأحاربهم بالخطابات القوية. لن أعترف ببايدن رئيسا، لن أغادر البيت الأبيض، لن أتقدم بتهنئته. أرجوك، أشم رائحة الدولار فقط.

المجهول: المال موجود، ولكن أسلوبك في المعركة، لن يسقط الديمقراطية اللعينة. لو أسقطتها، سأشتري لك جزيرة في اليونان. تحمس أكثر. حاول أن تتصل بالقاضية إيمي كوني باريت، العضوة في المحكمة العليا، قدِّم لها عرضا ماليا مغريا، لتحسم معركة الشكايات لصالحك. لا حل لنا سوى شراء القضاة. يجب أن تَعِد القاضية باريت بوعد يفتن عقلها، لتبطل الأصوات، التي جاءت عبر التصويت بالبريد.

ترامب: هل أنت أحمق؟ هل تعلم أن الأصوات التي جاءت عبر التصويت بالبريد في انتخابات 2016، هي التي حسمت فوزي بالرئاسة؟! هذا أمر مستحيل، القضاء عندنا مستقل. لا تقلق، سأحاول، أذكرك بالمال.

المجهول: يا سيدي، لن نبخل عليك بشيء، ولكن استجب لمقترحاتنا. هذا مقترح آخر. صرح مارك ميلي رئيس هيئة الأركان، أن الجيش لن يكون له دور في نقل السلطة. استغل موقف الجيش، وواصل اعتصامك في البيت الأبيض، ولك ما تريد في بترول ليبيا. يمكن أن نرسل لك جماعة، تسمى: “ولد زروال”، تنظم تظاهرة شعبية، أمام البيت الأبيض، وتطالب بايدن الخروج من الصحراء.

ترامب: يا مغفل، توقف. نعم، لن يتدخل الجيش، لكن يمكن أن يتدخل مكتب التحقيقات الفيدرالي، أو جهاز الخدمة السرية، فيعتقلني ويوجه إلي، تهمة الاعتداء على ممتلكات البيت الأبيض. لا تقول لي: أنا مستعد لأدفع لهم المال الكثير، في صفقة مرضية للجميع. سأواصل المعركة، بوقود مالكم.

المجهول: احذر أن يقنعوك بالعودة في عام 2024، لتكرر تجربة الرئيس السابق غروفر كليفلاند. إنهم يعدونك بالوهم. ونحن لا يمكن أن ننتظر أربع سنوات أخرى، فبايدن سيحكم لولايتين متعاقبتين، وقد ننتظر إلى عام 2028، وهذه مدة طويلة، سيتغير فيها الكثير. أتوسل إليك، أن تخوض معركة شاملة، لتكمل ولايتين متعاقبتين، كباقي الرؤساء السابقين.

ترامب: بصراحة، لن أكذب عليك، سأخوض المعركة القانونية فقط. سأتشبث بالولاية الثانية، ولا يمكن لي، أن أدمر مؤسسات دولتي. ولكن لا تحزن، أنا مُصِر، ولن أستسلم أبدا. سأحاربهم عبر تويتر.

المجهول: أرجو لك وقتا طيبا في التغريد. يبدو أن الرئيس بايدن ينتظر أموالنا.

ترامب: أبلغ سلمي إلى صديقنا نتنياهو.

شارك برأيك

ABDELLATIF DRIOUCH

اين المصدر ؟؟؟ هل هذه دعابة ام ماذا ؟

إضافة رد