المستثمرون الدنماركيون يضعون أعينهم على المغرب – اليوم 24
image
  • العثماني

    العثماني: وضع الأقاليم الجنوبية اليوم لا علاقة له بما كانت عليه وبلغ تنفيذ برنامج تنميتها بـ70 في المائة

  • رئيس الحكومة سعد الدين العثماني

    العثماني: عملية الكركرات نقطة تحول تاريخية وافتتاح القنصليات يقبر المشروع الانفصالي

  • الداخلية

    المراجعة السنوية للوائح الانتخابية مستمرة والتسجيل لدى الإدارة المحلية وعلى الأنترنت إلى نهاية دجنبر

اقتصاد

المستثمرون الدنماركيون يضعون أعينهم على المغرب

بدأت الشركات الدنماركية تضع أعينها على الاستثمار في المغرب، بعدما نجح عدد منها في إرساء استثمارات كبيرة في مدن مثل طنجة.

وفي السياق ذاته، قال سفير الدنمارك في الرباط، نيكولا هاريس، أمس الخميس، خلال استقباله في مجلس النواب، إن هناك اهتمام متزايد للشركات الدانماركية بالاستثمار في المملكة المغربية، مشيرا على سبيل المثال إلى الاستثمارات الضخمة للشركات الدانماركية في مشروع ميناء طنجة المتوسطي.

وأردف السفير نفسه أن هناك تقاربا ملحوظا بين البلدين، في السنوات الأخيرة، وتنسيقا، وتعاونا وثيقا في مجالات حيوية، تتعلق بالبيئة، ومواجهة تأثيرات التغيرات المناخية، والاقتصاد الأخضر، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتبادل التجارب والخبرات بين القطاعات الحكومية، وغيرها.

وأشاد السفير الدنماركي في الزيارة ذاتها، التي التقى فيها رئيس مجلس النواب، الحبيب المالكي، بالإجراءات الاستباقية، التي اتخذتها المملكة المغربية مع بداية الجائحة، بهدف الحد من تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية، وأوضح أن جميع الدول بما فيها الدانمارك تواجه التحديات نفسها، المرتبطة بهذا الوباء، وتسعى إلى تحقيق التوازن بين ضرورة الحفاظ على سلامة مواطنيها، وإعادة إطلاق عجلة اقتصادها.

من جهته، أكد الحبيب المالكي أن المغرب بحكم موقعه الاستراتيجي المتميز، وباعتباره بلدا أمنا، ومستقرا، فإنه يوفر فرصا كبيرة، تؤهله إلى استقطاب الاستثمارات الأجنبية، ناهيك عن كونه يمثل بوابة نحو بلدان القارة الإفريقية.

ولفت المالكي الانتباه إلى أن المغرب بصدد بلورة نموذج تنموي جديد متضامن يأخذ بالاعتبار تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، ويهدف إلى ضمان العيش الكريم لكافة المواطنين، مسجلا أن تجربة الدانمارك تعتبر رائدة في هذا المجال، ويمكن الاستفادة منها، ومن باقي التجارب الدولية الناجحة، بما يتناسب مع خصوصية النموذج المغربي.

شارك برأيك