الشناوي والكريمي.. ورقتان أسقطتهما الموت من شجرة الفن المغربي – اليوم 24
الشناوي والكريمي
  • فاتي جمالي

    فاتي جمالي تصاب بفيروس كورونا

  • باطمة

    باطمة تحضر لعودة فنية

  • مارك-زوكربيرج

    ثروة مالك “فايسبوك” تصنفه “ملياديرا مائويا”

بيبل

الشناوي والكريمي.. ورقتان أسقطتهما الموت من شجرة الفن المغربي

فقدت الساحة الفنية المغربية، في اليومين الماضيين، اسمين بارزين، الكوميدي لكريمي، والفنان عبد العظيم الشناوي، اللذين أغنيا الساحة بأنشطتهما الفنية، التي تختلف عند كل واحد منهما.

الشناوي.. مسار يفوق 70 سنة

أنهى المرض، ليلة أول أمس الجمعة، حياة الشناوي، عن عمر ناهز 85 سنة، بعد مسيرة مميزة، انطلقت، قبل أزيد من 70 سنة، قدم خلالها أعمالا سينمائية، وتلفزية، ومسرحية، وقدم برامج إذاعية، وتلفزية.

الشناوي، ابن المسرح، كان أول ظهور له على الخشبة، وهو طفل صغير في عرض مسرحية لفرقة محلية بدرب السلطان، قبل أن ينظم رسميا للفرقة.

ويملك الشناوي تجربة إعلامية متميزة، قدم خلالها خمسين برنامجا إذاعيا، وتلفزيا، بدأت مع انطلاق الشركة الفرنسية “تيلما”، أول قناة تلفزية تجارية خاصة في المغرب، في مطلع الخمسينيات، كما انضم إلى فرقة البشير لعلج المسرحية بطلب من هذا الأخير، بعد مشاهدته مسرحية من تشخيص، وتأليف الشناوي.

وأسس الشناوي في مطلع الستينيات فرقته الخاصة، التي حملت اسم “الأخوة العربية”، وذلك مباشرة بعد عودته من تكوين في الاخراج السينمائي في القاهرة، كما قدم العديد من السهرات الفنية في التلفزة، والتحق بإذاعة “ميدي 1” كمنشط، منذ إنشائها عام 1980، وقدم برنامجا تلفزيا للمسابقات على القناة الثانية، عامي 1998 و1999 للمسابَقات، بعنوان حظك هذا المساء.

وأسس الشناوي رفقة أصدقائه مشروعا فنيا، هو شركة للإنتاج، مكنته من إخراج أول أعماله السينمائية، وهو فيلم المصعد الشرعي.

وشارك الراحل في مجموعة من الأفلام السينمائية، والتلفزية، مِن بينها فيلم “مأساة الأربعين ألف”، وفيلم “ألف شهر”، وفيلم “سميرة في الضيعة”، إلى جانب العديد من المسلسلات التلفزية.

لكريمي.. راسم البسمة في الأسواق والأعراس

ساعات بعد وفاة الشناوي، توفي الفكاهي الشهير بلقب لكريمي، واسمه الحقيقي محمد بلحجام، أمس السبت، عن عمر ناهز 59 سنة، متأثرا بإصابته جراء حادثة سير، تعرض لها على متن دراجته النارية.

ونقل لكريمي، أول أمس الجمعة، إلى مراكش، ودخل غرفة الانعاش في مستشفى ابن طفيل، نتيجة إصابته البليغة في حادث سير،  بشيشاوة، اصدمت فيه دراجته النارية بسيارة بيكوب.

ويعتبر لكريمي أحد أبرز أسماء” فن الحلقة”، واستطاع على مدى سنين طويلة رسم البسمة من خلال المواضيع المجتمعية، التي يطرحها فيما قدمه، واكتسب بسبب ذلك شهرة في جميع أنحاء المغرب، من دون أن يحتاج إلى الظهور على شاشة التلفاز.

عروض الكريمي الفكاهية طرحت، في كثير من الأحيان، مواضيع يستحيي المغاربة الحديث عنها، مثل الجنس، إذ استطاع تحويلها إلى فكاهة تسخر من الواقع، يوجد بعضها في قناة يوتوب، بعد أن وثقها الجمهور عبر  كاميرات الهواتف المحمولة، سواء في الأعراس، التي اشتغل فيها، أو في الأسواق الشعبية.

في بداية شهر يونيو الماضي، عاشت أسرة الفن بالمغرب أسبوعا حزينا آخر، بعد وفاة ثلاثة من روادها هم الفنان الشعبي محمد بشار، الملقب بزروال، والمخرج المسرحي عبد الصمد دينية، والكاتب المسرحي حسن لطفي.

شارك برأيك