وزير الصحة: الوضع الوبائي تحت السيطرة ولكن احتمال موجة ثانية من كورونا وارد – اليوم 24
خالد آيت الطالب
  • _105733986_0de7a31e-25e2-4de0-9a3f-95dec52c3e33

    مجلس النواب يوضح حقيقة تأخر المهمة الاستطلاعية حول الأطفال المغاربة في العراق وسوريا

  • خالد آيت الطالب

    تطور أعداد المصابين والوفيات والحالات الحرجة بسبب كورونا.. برلمانيون يطلبون حضور وزير الصحة إلى البرلمان

  • كنوبس

    الـ”CNOPS” يعلن استئناف احتساب الآجال القانونية الجاري بها العمل لإيداع ملفات طلبات التعويض عن المرض

سياسية

وزير الصحة: الوضع الوبائي تحت السيطرة ولكن احتمال موجة ثانية من كورونا وارد

حذر وزير الصحة، خالد آيت الطالب، اليوم الثلاثاء، من موجة ثانية من عدوى انتشار فيروس كورونا المستجد، مشددا على ضرور الحيطة، والحذر.

وقال آيت طالب، في حديثه اليوم، أمام لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية، إن وزارته تؤكد أن الوضعية الوبائية لا تزال مطمئنة، وتحت السيطرة، مذكرة بعدوى الأنفلونزا، التي كانت قد عرفتها إسبانيا، قبل عشرات السنين، والتي أودت بحياة الملايين، في موجتها الثانية.

وأوضح الوزير أنه على الرغم من تخصيص المستشفيات الميدانية لعلاج المصابين بكورونا، إلا أن وزارته تعمل على الحفاظ على جاهزية المستشفيات، لاستيعاب أي انتكاسة.

وعن الوضع الوبائي في المغرب، قال آيت الطالب إن البلاد تحتل الرتبة 63 عالميا من حيث عدد اللإصابات، إلى حدود، اليوم، إذ إن الحالات النشطة، التي لا تزال تتلقى العلاج، يتجاوز الأربعة آلاف، 99 منها من دون أعراض، و21 منها حالات حرجة، و17 في العناية المركزة، و4 حالات في الإنعاش.

وشدد الوزير نفسه، على أن معدل الوفيات في المغرب، واحد من أدنى المعدلات عالميا، مرجعا إياه إلى التزام المغرب مبكرا باستعمال عقار الكلوروكين، الذي لا تزال الدراسات تؤكد فعاليته.

وعن الحالات، التي بات المغرب يسجل إصابتها بفيروس كورونا المستجد بأعداد كبيرة، قال آيت الطالب إن ارتفاع حالات الإصابة المؤكدة تم في ظروف معزولة، مثل ما وقع في بؤرة للا ميمونة، التي وصلت إلى 500 حالة، مسجلا في الوقت ذاته انخفاض معدل عمر المصابين، إذ كان في البداية يتجاوز 50 سنة، واليوم يصل إلى 44 سنة.

وتراهن البلاد، حسب وزارة الصحة، على انخفاض نسب الوفيات، بسبب جائحة كورونا، والحفاظ على التدابير، التي اتخذتها الحكومة، خصوصا التدابير الوقائية، التي ينصح بها، من تباعد وارتداء للكمامات، وتعقيم وتنظيف مستمر.

 

شارك برأيك