كرين: مقترح منح الصيادلة حق استبدال الأدوية إزهاق لآخر أنفاس النظام الصحي خدمة لمصالح اللوبيات – اليوم 24
أدوية
  • كورونا اسبانيا

    منظمة الصحة العالمية: نحن في مرحلة حرجة وفيروس “كورونا” سيجد صعوبة في البقاء على قيد الحياة

  • كورونا اسبانيا 2

    رغم انتشار “كورونا”.. شواطئ برشلونة “تفتح” أبوابها بين الثامنة والـ11 ليلا

  • 100686234_3843425499065267_168449815644995584_n

    إنطلاق إجراء تحاليل “كورونا” الإلزامية على سائقي سيارة الأجرة بالرباط

صحة

كرين: مقترح منح الصيادلة حق استبدال الأدوية إزهاق لآخر أنفاس النظام الصحي خدمة لمصالح اللوبيات

عبر مصطفى كرين، رئيس المرصد الوطني للعدالة الاجتماعية، عن امتعاضه الشديد من مقترح الفريق الاستقلالي المتعلق بإعطاء الصيادلة حق استبدال الأدوية التي يصفها الأطباء دون استشارة، مبرزا في السياق ذاته أنه لا علاقة له نهائيًا بصحة المواطن.

وأوضح كرين، من خلال تدوينة على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أن المقترح سيخدم مصلحة لوبيات الأدوية الجنيسة، الذين قال إنهم  يريدون الركوب على المؤسسة التشريعية عبر الفريق الاستقلالي من أجل تحويل مصالحهم  المادية إلى قانون مفروض على الجميع.

وتابع كرين من خلال التدوينة ذاتها “الأصل في الممارسة الصيدلية هي أن تتوفر لدى الصيدليات كل الأدوية التي يمكن أن يحتاجها المريض، ومن جهة أخرى فإن هذا القانون قد يفتح الباب أمام ابتزاز  شركات الأدوية من طرف الصيادلة  لكي  يقوموا باقتناء دواءٍ معين أو بيعه وإلا سيعملون على محاصرة الشركات التي لا تخضع لابتزازهم من خلال إدعاء عدم توفرهم عليه أو عدم اقتنائهم له بالمرة”.

واستطرد قائلا “هذا بالطبع بغض النظر عن كون العديد من الصيادلة لا يتواجدون أصلاً في الصيدليات حتى يتمكنوا من معرفة الدواء المعني، وبالتالي ستصبح وصفات المرضى بين أيدي مساعدي الصيادلة والبائعين يفعلون بها ما يشاؤون”.

وختم كرين بلهجة حادة “إنها آخر أنفاس النظام الصحي الوطني تُزهق عمداً اليوم من أجل مصالح اللوبيات المتنفذة في القطاع، وحزب الاستقلال لم يجد من عيوب في النظام الصحي المغربي ، الذي كان له الفضل في تدميره حين كان في السلطة،  لم يجد سوى هذه المشكلة للتعاطي معها والاجتهاد في بلورة قوانين بشأنها، ولم يكن هذا الحزب ليحرك ساكنًا بخصوصها لو لم تكن تخدم مصالحه بشكل ما، وكلنا نتذكر ما فعلته بالوزارة، ولا زالت تفعله، الأطر المنتمية للحزب.

ويذكر أن مقترح قانون جديد، قدمه الفريق الاستقلالي، يرمي لتمكين الصيادلة من استبدال دواء، أو منتوج صيدلي غير دوائي بآخر يحتوي على المكونات نفسها، أشعل الخلاف بين الصيادلة، الذين يدعمونه، والأطباء الرافضين له.

وأصدرت التنسيقية النقابية للأطباء العاملين بالقطاع الخاص، بلاغا تعبر فيه عن رفضها لمقترح القانون، وقالت إنها تلقت بـ”بالغ القلق إقدام الفريق تقديم مقترح قانون لتغيير منطوق المادة 29 من القانون 17.04 بمثابة مدونة الأدوية، والصيدلة، مشيرة إلى أن “توقيت هذا المقترح يتضارب، ومتطلبات المرحلة الحرجة، التي يمر بها الوطن”.

شارك برأيك

محمد بنصالح

كلهم لوبيات سواء من هذا الطرف أو ذاك, كفاكم كذبا أنكم تدافعون عن صحة المواطن.. لماذا تحتج تنسيقية الأطباء الخواص على المقترح ولم تحتج تنسيقية الأطباء العموميون؟؟؟ ببساطة لأن الطبيب العمومي لا يحصل على أي عمولات من شركات الدواء سواء الأصلي أو الجنيس..الصيادلة يدافعون عن مقترح القانون لأنهم سيختارون الدواء الذي تكون الشركة المصنعة له أكثر سخاء معهم سواء من حيث الهدايا السنوية أو التحفيزات الأخرى وكذلك حتى يكسروا غطرسة شركات الدواء الأصلي التي لا تحابي الصيادلة كثيرا كما تحابي الأطباء الخواص لأن ترى الصيادلة منفذين فقط لوصفة الطبيب الذي يملك سلطة أكثر في اختيار الدواء…سؤالي للأطباء إذا كنتم ترون أن الأدوية الجنيسة ليست بجودة الدواء الأصلي لماذا لا تقترحون على وزارة الصحة حظرها نهائيا؟؟ علما أن الأدوية الجنيسة إنهما هي تسويق لنفس المادة الأساسية للدواء بإسم تجاري آخر فقط.. لقد بهدلتم الطب جميعكم سواء كصيادلة أو أطباء وناقضتم القسم الذي تقسمونه عند تخرجكم وجعلتم هذه المهنة السامية تجارة لتكديس الأموال وشراء الضيعات وتشييد العمارات…

إضافة رد