بنشرقي.. محبوب الجماهير “الحمراء” الذي “ثأر” للوداد من “مجزرة” رادس التحكيمية – اليوم 24
بن-شرقي
  • 89298365_3398480636835235_5054236996180901888_n

    عاد من إيطاليا قبل ثلاث أيام.. السلطات التونسية تمنع صحافي مغربي من دخول أراضيها

  • 84260043_2977458855644691_486153653246230528_n

    بحضور مالونغو.. الرجاء يسافر إلى “لوبومباشي” في رحلة شاقة

  • 5e60fd06c5a4b075a6448d6d_default

    خوفا من كورونا.. الوداد يشد الرحال إلى تونس بـ”كمامات طبية”

كرة القدم

بنشرقي.. محبوب الجماهير “الحمراء” الذي “ثأر” للوداد من “مجزرة” رادس التحكيمية

تقاسيم وجهه تخفي الأفراح والآلام، عند نظرتك الأولى له لن ترى فيه مهاجما ماكرا، أشرف بنشرقي مهاجم الزمالك المصري، نجم يشق طريقه بثبات نحو مسار مرصع بالألقاب مع مختلف الفرق التي حمل قميصها، ويدخل ضمن خانة كبار القارة الإفريقية في سنوات قليلة.

بنشرقي المزداد بإقليم تازة شهر شتنبر من سنة 1994، طاوع حلما راوده منذ الصغر باللعب لفرق مرجعية وطنيا، والبداية من المغرب الفاسي منذ سنة 2014، مقدما أفضل العروض التي شفعت له بأن يكون واحدا من أكثر اللاعبين المطلوبين لدى فرق وطنية وأوربية، ليحصد ثمار مجهوداته وتألقه وينتقل إلى الوداد بعد موسمين متميزين مع “الماص” .

مداعبته للكرة بسلاسة، وعقليته القتالية داخل أرضية الملعب، جعلتا منه هدافا للوداد في أولى مواسم البطولة الاحترافية، بل وتعدى ذلك وأرسل إشارات واضحة على أنه اسم يعتمد عليه قاريا، الأمر الذي تأكد في الموسم الموالي، بقيادته للفريق “الأحمر” لخطف لقب دوري الأبطال على حساب الأهلي المصري، بعدما سجل هدف التعادل ذهابا، ومنح تمريرة اللقب لزميله وليد الكرتي.

نجوميته لم تقتصر على الفرق الوطنية وحسب، بل أبرز موهبته مع المنتخب الأولمبي في فترات سابقة في دوريات ودية ورسمية، ليتنبأ له المتابعون بمستقبل واعد من أول نظرة في الملاعب، ليؤكد هذه الثقة بمهاراته الذكية وأهدافه المتميزة.

مساره الكروي بعد الوداد كان متذبذبا، فبرحيله عن القارة السمراء نحو آسيا، من بوابة الهلال السعودي، خلق له رجة نوعية، بل وحتى القارة العجوز التي لعب لها لفريق لانس الفرنسي لم تمنحه ما كان مستعدا لتقديمه، قبل أن يجد ضالته في الزمالك المصري، والذي قاده اليوم، الجمعة، إلى نيل لقب “السوبر الإفريقي” بثنائيته في مرمى الترجي التونسي.

بنشرقي اليوم حمل على أكتافه حملا ثقيلا في مباراة “السوبر”، ووفى بوعوده للجماهير الودادية بعد الثأر من الترجي المتوج بلقب “غير نظيف” الموسم الماضي، بحكم عدم استكمال المباراة واللجوء إلى المحاكم الدولية للفصل في هوية البطل، ليسدي بذلك خدمة لفريقه السابق، ويؤكد أحقية اللقب للفريق المغربي”.

ديبالا” المغرب، كما يحلو لعشاق الأحمر والأبيض تسميته، يحمل على عاتقه إرثا عريقا، بتمثيله للاعب المغربي في مصر وحتى في إفريقيا، وهو اليوم أمام موعد مع التاريخ لحصد الأخضر واليابس مع الزمالك، وله فرصة يتمناها الملايين من جيله لكسب ثقة الناخب الوطني وحمل قميص “الأسود” في المحافل الدولية القادمة.

شارك برأيك