السودان تدفع 30 مليون دولار لأسر ضحايا المدمرة الأمريكية كول! – اليوم 24
رئيس أركان السودان، هشام عبدالمطلب
  • thumbs_b_c_7ed3feb7c8dffa83f6b31abb9386c800

    ماليزيا.. زعيم المعارضة يعلن حصوله على “الأغلبية البرلمانية” لتشكيل الحكومة

  • وزير الصحة الإماراتي يتلقى الجرعة الأولى من لقاح فيروس "كورونا"

    وزير الصحة الإماراتي يتلقى الجرعة الأولى من لقاح فيروس “كورونا”

  • كورونا اسبانيا

    إسبانيا.. جهة مدريد تشدد القيود في 37 منطقة لمحاصرة تفشي وباء “كورونا”

دولية

السودان تدفع 30 مليون دولار لأسر ضحايا المدمرة الأمريكية كول!

وافقت السلطات السودانية على دفع 30 مليون دولار كتعويضات لأسر ضحايا المدمرة الأمريكية، كول، التي تعرضت لتفجير تبناه تنظيم القاعدة حينها.

ونقتلت كالة “رويترز” عن مصادر لها بأن السودان وافق على دفع 30 مليون دولار لأسر ضحايا المدمرة، وأضافت أن إبرام اتفاق التسوية بين السودان، وأسر الضحايا، جرى في 7 فبراير الجاري.

وكانت وزارة العدل السودانية قد أعلنت، في بيان، الخميس الماضي، أنه “في إطار جهود حكومة السودان الانتقالية لإزالة اسم السودان من القائمة الأمريكية الخاصة بالدول الراعية للإرهاب، تم التوقيع بتاريخ 7 فبراير، على اتفاق تسوية مع أسر، وضحايا حادثة تفجير المدمرة الأمريكية “كول” في العام 2000، التي لا تزال إجراءات التقاضي فيها ضد السودان مستمرة أمام المحاكم الأمريكية.

كما شددت الوزارة على أنه “تم التأكيد صراحةً في اتفاقية التسوية المبرمة على عدم مسؤولية الحكومة عن هذه الحادثة، أو أي أفعال إرهاب أخرى، وأنها دخلت في هذه التسوية انطلاقاً من الحرص على تسوية مزاعم الإرهاب التاريخية، التي خلفها النظام السابق، وفقط بغرض استيفاء الشروط، التي وضعتها الإدارة الأمريكية لحذف السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بُغية تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة، وبقية دول العالم”.

وكان رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، قد كشف، في دجنبر الماضي، أن الولايات المتحدة الأمريكية وضعت 7 شروط عند بدء التفاوض بخصوص إزالة اسم السودان من قائمة الإرهاب، لافتاً الانتباه إلى أن المسألة باتت تتعلق الآن بقضية واحدة فقط.

وقال عقب عودته من واشنطن، التي زارها لمدة 6 أيام: “حين بدأنا التفاوض مع أمريكا كانت هناك 7 شروط لرفع العقوبات، أصبحت شرطاً واحداً الآن. اتفقنا حول المسائل المتعلقة بتوصيل الإغاثة، وحقوق الإنسان، والحريات الدينية، والعلاقة مع كوريا الشمالية، والبدء بشكل جاد في عملية السلام بالسودان”.

وكان يوم الـ 12 من أكتوبر عام 2000 قد شهد تفجير رجلين لقارب مطاطي مليئ بالمتفجرات قرب المدمرة المزودة بصواريخ موجهة، بينما كانت تتزود بالوقود في ميناء عدن بجنوب اليمن، ما أحدث فجوة في بدنها.

وقتل في الهجوم 17 بحاراً أمريكياً، فيما أعلن منفذا الهجوم أنهما ينتميان لتنظيم القاعدة. وكانت محكمة أمريكية قد قضت، قبل سنوات، بأن السودان مسؤول عن الهجوم، لأن منفذيه  تدربا في السودان، وهو ما نفته الخرطوم.

وفي عام 2012 أمر قاض في واشنطن السودان بدفع مبلغ يزيد عن 300 مليون دولار لعائلات الضحايا.

 

شارك برأيك